
تعرف إنك صديقي الذي أحتمي فيه كلما تعبت من كثره الكلام ، أقف أمامك ساكته ساكنه كأنني أريد التعلم منك ،تعرف إننى أعشقك وأهابك ، أعشق جنونك وحبك للبساطة وكرهك للتكلف ، وأهابك لأنك تعرف كيف تعظ الإنسان بعظمتك وتعطيه دروس لتذكره بحجمه أمام من خلقه أخبرني: كيف أعيش هادئة و بداخلي معارك لا أعرف مصدرها فأنت كنفسي هادئ تارة و ثوري همجي تارة أخرى. علمني: كيف أخرج ثورتي كيف أرى الأشياء بألوانها الحقيقية ،فللأسف اخترت الألوان الزاهية فقط وتعودت على التقاطها وعيني لا تقع على غيرها أرشدني: لأكتشف الألوان الداكنة فهي واقع في حياتنا ولابد أن أميزها من بين الألوان ولا أجبر نفسي على رؤيتها زاهية مرة أخرى. **أحكي لي يا صديقي عن خبرتك في إتخاذ المواقف وخبرني كيف أكشف ما يخبئه نفوس البشر فهي غريبة غير مطمئنه يقشعر منها بدني أحيانا . فأنت تعرف أن كلامك لي إلهاماً يغزوا نفسي و أفكاراً تقتحم عقلي فمن حبي في صانعك أتحدث معه من خلالك فشكرا لك يا صديقي. |