25 أبريل، 2008

أحلام ربما يصعب تحقيقها .... ولكنها ليست مستحيلة


*حين أسمع كلمة (حلم) ، (مستقبل).......
ينتابنى إحساس مختلف مزيج من خوف ورهبه وتفاؤل وأمل وتشاؤم ... كل ذلك في وقت واحد .

*ولهذا أخشي المجهول ، وأخاف من أن أكون من هؤلاء الذين يحلــــــمون كتيراً ويتمنــــــون أكثر ثم يأتي المستقبل وفجــأة يجدون أحلامهم قد تبددت ويكتفوا بالبكاء علي الأطلال .

*فحين أفكر في ذلك تكون نظرتى للحياة مظلمة وأكون أكـــبر يائسة علي مستوي العالم ، ولكن لا يستمر حالي كذلك كثيراُ ، لاني مع بداية كل يوم جديد تتجدد أحلامي وطموحاتي وتشرق عزيمتى من جديد وأصبح شعله منطلقة من التفاؤل .

****ربما أنا كذلك لاني أعشق الحياة بكل مافيها وأؤمن أنى سأعيشها مرة واحدة فقط ، فمن غير المعقول أن لا أحلم.....

فا أنا أحلم لى وللجميع أن ينعموا بالسعادة والرضا ، وأن يحقق كل منهم كل مايتمناه ، وأحلم لبلدي بالسلام والرخاء وأن تتقدم وأن أقدم عملاً ينفعها ويساهم في إصلاحهـــا .

*وأحلم بحياة يحكمها الحق والعدل والتقاليد والأعراف بعيد عن الأحقـاد والأطماع والنفاق ، وربما لهذا دائمــا أصحابي يقولون لي " أنتى خيالية وتبحثين عن (اليوتوبيا utopia ) أو ( المدينة الفاضلة) التي هي لا وجود لها ، فإذا كان حلم بحياة كهذه هو خيـــال فسأظل أحلم ربما يأتى يوم وتصبح حقيقة .
وأخيرااااً :
لا يمكن أن أتكلم عن أحلامي وطموحاتي نحو المستقبل دون أن أحلم بالحب ، فالحب هو الذي يجمعنى بفتي أحلامي وشريك حياتي كما أتمناه ( الهادئ ، المثقف ، المتدين ، المجنون أحيانا ، الناجح ، المغامر ، المتميز دائما ) ذلك الشخص الذي أنتظره رجلا بكل ما تحمل هذه الكلمه من معاني لنعيش حياتنا سوياً ، ولنحلم سوياً ، ولنحقق أحلامنا سوياً ، فا أنا انتظره لانه حلمي ولانه مستقبلي وأنتظره لاني سأظل أحلم وأتمنى ...


فربما ترون أن أحلامي كثيرة وكبيرة لدرجة أنها أكبر مني في بعض الأحيان ، ولكنها في الحقيقة حلم واحد فقط وبسيط جدا وهو ( حلمي بأن يكون مستقبلي كما أتمناه) ....فلذلك أتمنــــــــــــــــاه .